تقرير .. علامات الاستفهام تحيط بقائمة “الأفضل”

كتب : اَخر تحديث : 25 يوليو 2018

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن قائمته المكوّنة من 10 لاعبين مرشّحين للفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم لسنة 2018.

 

ولا يمكن القول إن القائمة احتوت على مفاجآت، لكنّها في الوقت ذاته شهدت غيابا لمجموعة من اللاعبين الذين أدّوا بشكل جيد من تموز/يوليو 2017، إلى تموز/يوليو 2018.

 

وبالنظر إلى قائمة المرشّحين، لا يمكن استهجان وجود أي من العناصر الموجودة، لكن هل هناك أسماء أحق منها؟

 

وضمت القائمة كل من المصري محمد صلاح، الفرنسيّين أنطوان جريزمان ورافائيل فاران وكيليان مبابي، الكرواتي لوكا مودريتش، البرتغالي كريستيانو رونالدو، الأرجنتيني ليونيل ميسي، البلجيكيين كيفن دي بروين وإيدين هازارد، والإنجليزي هاري كين.

 

ووضعت اللجنة الفنّية المسؤولة عن تحديد هذه الأسماء، كأس العالم 2018، كمعيار أساسي للترشيح، ولهذا السبب ظهر اسم كين الذي توّج هدّافا للبطولة برصيد 6 أهداف، رغم أن فريقه لم يحتل سوى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي، وهازارد الذي كان نجما لا يشق له غبار في النهائيات، بعد موسم صعب قضاه مع تشيلسي على صعيد نتائج الفريق اللندني.

 

كما أنّ اللجنة لم تنس أيضا إبراز الجهود الفردية لبعض اللاعبين على مدار الموسم بأكمله، خصوصا على صعيد الأندية، رغم تخييبهم للآمال في كأس العالم، ويبرز في هذا الإطار ليونيل ميسي الذي لعب دور البطولة المنفردة في إحراز برشلونة للقبي الدوري والكأس في إسبانيا، فضلا عن فوزه بالحذاء الذهبي الأوروبي.

 

ورغم أن القائمة تبدو منطقيّة، تبرز علامات استفهام على بعض الأسماء المستبعدة، وعلى رأسها يوجد الفرنسي نجولو كانتي الذي كان بمثابة الجندي المجهول في إنجاز الديوك بالتتويج بالمونديال، لكن يبدو أن حلول فريقه تشيلسي بالمركز الخامس بالدوري الإنجليزي، حرمه من التقدّم لقائمة العشرة الأوائل.

وتخلو القائمة من البرازيليين، و3 لاعبين يبرزون على وجه الخصوص، الأوّل هو نيمار الذي كان الأفضل في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، وقاد باريس سان جيرمان لإحراز اللقب، وصبّت الأرقام والإحصائيات الهجومية في صالحه بكأس العالم من حيث صناعة الفرص السانحة للتسجيل.

 

لكن الإصابة التي أبعدت نيمار عن الملاعب قرابة الثلاثة أشهر، لعبت دورا في غيابه عن اللائحة.

 

 

ويقوم كاسيميرو مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي بدور خفي مشابه لدور كانتي، وساهم في تتويج الميرنجي بدوري الأبطال، وغيابه للإيقاف عن مباراة ربع النهائي المونديالي أمام بلجيكا، كان له أكبر الأثر في خسارة السيليساو للمباراة.

 

أمّا اللاعب الثالث فهو فيليب كوتينيو، الذي كان أفضل برازيلي في كأس العالم، وظهر بشكل جيّد مع برشلونة الذي انتقل إليه في الشتاء قادما من ليفربول.

 

وتجدر الإشارة إلى أن استبعاد بعض اللاعبين الآخرين كان مفهوما، مثل البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي تألّق بشكل لافت مع ليفربول سواء في الدوري الإنجليزي أو دوري أبطال أوروبا، دون أن يحظى بفرصة المشاركة بصفة أساسيّة في المونديال.

 

والأمر نفسه ينطبق على زميله في ليفربول ساديو ماني الذي خرج من الدور الأوّل للمونديال، وبول بوجبا الذي مرّ بموسم متقلّب مع مانشستر يونايتد رغم تألّقه في النهائيات العالمية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *